ـ [واثق] ــــــــ [24 - Dec-2009, مساء 01:52] ـ
في صحيح البخاري/ كتاب فضائل الصحابة/باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما
يوجد حديث ناظرني احد المسيحيين انه يدل على تحريف القرآن والحديث هو:
حدثنا مالك بن اسماعيل حدثنا اسرائيل عن المغيرة عن ابراهيم عن علقمه قال: (قدمت الشام، فصليت ركعتين، ثم قلت: اللهم يسر لي جليسا صالحا، فاتيت قوما فجلست إليهم،فإذا شيخ قد جاء حتى جلس الى جنبي، قلت من هذا؟ قالوا ابو الدرداء، فقلت: اني دعوت الله ان ييسر لي جليسا صالحا فيسرك لي. قال: ممن انت؟ قلت: من اهل الكوفة. قال: أوليس عندكم ابن ام عبدٍ صاحب النعلين والوساد والمطهرة؟ أوليس فيكم صاحب سر النبي الذي لا يعلمه احد غيره؟ ثم قال كيف يقرأ عبدالله(والليل إذا يغشى) فقرأت عليه (والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى) (( والذكر والانثى ) )قال والله لقد أقرانيها رسول الله من فيهِ إلى فيَّ
بالله عليكم تجاوبوني ما معني وشرح الحديث عند قوله والذكر والنثى وهذه الكلمات ليست في القرآن
فهو يحتج على بان القرآن محرف
فما تفسيره وما تبرير قوله والذكر والأنثى
ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [24 - Dec-2009, مساء 02:14] ـ
أخي الفاضل .. القرآن الكريم منقول إلينا بالتواتر, نقله جمع غفير عن جمع غفير, وإذا رأيت مثل هذه الروايات التي تخالف المتواتر إلينا من القرآن, وعلمت صحتها وثبوتها, فربما كانت هذه القراءة مما نسخت ولم يبلغ الصحابي ذلك فحكى ما انتهى إليه علمه, وربما لم تبلغه القراءة أصلا, وربما وهم أن هذه القراءة أو الآيات ليست من القرآن بل من كلام النبي صلى الله عليه وسلم كما نقل عن أحد الصحابة الأطهار أن المعوذتين ليستا من القرآن. والله تعالى أعلم
ـ [واثق] ــــــــ [24 - Dec-2009, مساء 04:35] ـ
اشكرك يا اخي على هذا الجواب
ـ [أسامة] ــــــــ [24 - Dec-2009, مساء 05:15] ـ
يرجى مراجعة فتح الباري لابن حجر
المجلد 11 - ص 91 ت نظر الفريابي
قال الحافظ:
ولعل هذا مما نسخت تلاوته ولم يبلغ النسخ أبا الدرداء ومن ذكر معه، والعجب من نقل الحفاظ من الكوفيين هذه القراءة عن علقمة وعن ابن مسعود وإليها تنتهي القراءة بالكوفة، ثم لم يقرأ بها أحد منهم، وكذا أهل الشام حملوا القراءة عن أبي الدرداء ولم يقرأ أحد منهم بهذا، فهذا مما يقوي أن التلاوة بها نسخت. اهـ
ـ [درداء] ــــــــ [24 - Dec-2009, مساء 05:59] ـ
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
جاءت العقائد السماوية كافه بتقرير عقيدة واحدة هي عقيدة إفراد الله تعالى بالعبودية، وترك عبادة من سواه، فجميع الرسل نادوا في قومهم: {أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره} (المؤمنون:32) إلا أن أحكام الشرائع اختلفت من شريعة لأخرى، قال تعالى: {لكل أمة جعلنا منسكًا هم ناسكوه} (الحج:67) .
وجاءت شريعة الإسلام ناسخة لما سبقها من الشرائع، ومهيمنة عليها، واقتضت حكمة الله سبحانه أن يشرع أحكامًا لحكمة يعلمها، ثم ينسخها لحكمة أيضًا تستدعي ذلك النسخ، إلى أن استقرت أحكام الشريعة أخيرًا، وأتم الله دينه، كما أخبر تعالى بقوله: {اليوم أكملت لكم دينكم} (المائدة:3) .
وقد بحث العلماء الناسخ والمنسوخ ضمن أبحاث علوم القرآن الكريم، وأفرده بعضهم بالكتابة.
والنسخ هو رفع الحكم الشرعي، بخطاب شرعي. وعلى هذا فلا يكون النسخ بالعقل والاجتهاد.
ومجال النسخ هو الأوامر والنواهي الشرعية فحسب، أما الاعتقادات والأخلاق وأصول العبادات والأخبار الصريحة التي ليس فيها معنى الأمر والنهي، فلا يدخلها النسخ بحال.
ولمعرفة الناسخ والمنسوخ أهمية كبيرة عند أهل العلم، إذ بمعرفته تُعرف الأحكام، ويعرف ما بقي حكمه وما نُسخ.
وقد حدَّد أهل العلم طرقًا يُعرف بها الناسخ والمنسوخ، منها: النقل الصريح عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو الصحابي، فمن أمثلة ما نُقل عنه صلى الله عليه وسلم قوله: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزروها) رواه مسلم.
ومن أمثلة ما نُقل عن الصحابي، قول أنس رضي الله عنه في قصة أصحاب بئر معونة: ونزل فيهم قرآن قرأناه ثم نُسخ بَعْدُ (بلِّغوا عنا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضيَ عنا ورضينا عنه) رواه البخاري.
(يُتْبَعُ)