فهرس الكتاب

الصفحة 10129 من 28557

ـ [أبو الحسن الأزهري] ــــــــ [10 - Aug-2008, مساء 06:34] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على أفضل الخلق وسيد المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:-

فإن الواجب على المسلم توقير العلماء والنظر إليهم بعين الإجلال والتواضع وخفض الجناح لهم ومراعاة حرمتهم والحذر من الإساءة إليهم أو انتقاص قدرهم أو الوقوع بما يخل بالأدب معهم أو يؤذيهم.

وفي كل عصر ولا يخلو منهم مصر علماء جهابذة نحارير ينصر الله بهم الدين، يدعون من ضل إلى الهدى ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.

وإن من أولئك العلماءِ، الأعلامِ، الناقدين، البصراءِ، النجباءِ، الجهابذةِ، الناصِحينَ، المحققين الراسخين شيخنا العلامة المجاهد الصابر والناقد البصير شيخ الدعوة السلفية في زماننا بلا نزاع وحامل لواء التوحيد بلا دفاع الصالح"كذا نحسبه والله حسيبه"صالح بن فوزان الفوزان حفظه المولى من كل سوء

أذاع السنن والآثار ونشرها وأمات البدع وأهانها، سلك سبيل الأنبياء والمرسلين في الدعوة إلى رب العالمين.

مجالسه عامرة بقراءة كتب التوحيد والسنة و لا أعلم أحدا في عصرنا أكثر اعتناء منه بكتب التوحيد والعقيدة.

بين الأصول في شرحه على ثلاثة الأصول وأصل القواعد في تعليقاته على القواعد وفند الشبهات في شرحه على كشف الشبهات وأبان التوحيد في شرحه على كتاب التوحيد وهدم نواقض الإسلام في شرحه على النواقض وأتى بالتعليقات الزكية في شرحه لرسائل إمام الدعوة النجدية وأظهر الاعتقاد في شرحه على لمعة الاعتقاد وبين المعية في الواسطية وأبان طريق الجنة في تعليقاته على شرح السنة وأتى بالتعليقات البهية من النونية.

فمن أبغضه أو أساء الأدب معه أو لمزه فإنه خبيث مخبث مبتدع زائغ حري وجدير وحقيق بالعيب والجرح والقدح والذم والشين.

(حقيقة الطعن في شيخنا المجاهد الفوزان)

والحق أقول: إن حقيقة الطعن في الشيخ المجاهد الفوزان تكمن في دعوته إلى التوحيد ورده على الزائغين ومن على شاكلتهم من المناوئين.

وهذه الهجمات والتهم من أهل الباطل الزائغين للشيخ المجاهد صالح الفوزان إنما هي في الأصل هجمات شيطانية على دعوة التوحيد ويتخذون الشيخ تكئة للهجوم على الدعوة الإصلاحية السلفية التي قام بها الشيخ الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب.

وفي الآونة الأخيرة تعددت الهجمات وتحالفت الجبهات على دعوة التوحيد والسنة ويمثل هذه الجبهات وهذه التحالفات فئات مارقة:

الفئة الأولى: القبورية والجهمية والمرتزقة من المناوئين والمعارضين للتوحيد والسنة وهذه عداوتهم قديمة لأهل الدعوة المحمدية ويدخل في هذه الفئة عدة أسماء لن ينسى التاريخ فظائعهم وتشويههم لدعوة التوحيد منهم على سبيل المثال لا الحصر:

محمد بن فيروز وعبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عدوان ومربد الوهيبي وصالح بن عبدالله الصائغ وسيف بن أحمد العتيقي ومحمد بن عبدالرحمن بن عفالق ومحمد بن سليمان الكردي وأحمد بن علي البصري الشهير بالقباني وعبدالله بن داود الزبيري وعلوي بن أحمد الحداد ومحمد بن محمد القادري وعمر المحجوب ومحمد بن عبدالمجيد بن عبدالسلام بن كيران وعثمان بن سند البصري وداود بن سليمان بن جرجيس ويوسف النبهاني والدجوي وسلامة العزامي وفي عصرنا محمد زكي إبراهيم وعلي جمعة المصري في آخرين

وهذه بضاعتهم الكذب والتدليس والتلبيس بل الظلم والغي والعدوان ومنهاجهم: إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ.

الفئة الثانية: التيار العلماني الخبيث ويتخذ من الطعن في العلماء وسيلة للطعن في التوحيد والسنة فالطعن في الشيخ المجاهد الفوزان مقصود لغيره وهذا التيار في الحقيقة تيار حاقد على الإسلام والمسلمين ويتسترون ويتلونون ولهم جمعيات ومؤسسات ويجمعهم هدف واحد وهو القضاء على دعوة الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب وهذا التيار قد أظهر عدائه ولابد من وقفة جادة معه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت