ـ [بروق أندلسية] ــــــــ [21 - Feb-2007, صباحًا 02:39] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أود أن أخصص بحث علمي للردود على دعاوى التغريب المعاصرة والانحرافات الفكرية المؤثرة في ذلك
حيث أنني أميل لهذا الجانب
ولكن المشكلة التي أواجهها أنه لابد من تخصيص (نطاق محدد) للرسائل العلمية
ومن جهة أخرى: الشبهات التي تُطرح لايهمني مصدرها في خطة البحث (سواء أكان من صحافة أم فضائيات أو غيرها)
وإنما أود التركيز فقط على الردود والنقض لتلك الشبهات من المصادر العلمية
هل يمكن إفادتي بنطاق مقترح لهذا (أعني العناصر الرئيسة لدعاوى التغريب وشبهاتها كي توجه الردود على أساسها) ؟
جعل الله ذلك في ميزان أعمالكم
ـ [وسم المعاني] ــــــــ [23 - Feb-2007, صباحًا 08:12] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حتى تكون الخطة واضحة منذ البداية
احصر الدعاوى المعاصرة , وقسمها في فصول حسب انواعها , ثم رد عليها.
ـ [بروق أندلسية] ــــــــ [24 - Feb-2007, صباحًا 08:03] ـ
الذي أشكل في سبر الخطة البحثية وتحديد العنوان أن الدعاوى المعاصرة تتفاوت في الانحراف في المسألة الواحدة مابين شخص وآخر
كما تتفاوت في القلة والكثرة والنوعية مابين مصدر وآخر من صحف إلى فضائيات إلى منتديات ... الخ
ولذا الأمر الذي أردته هو تحديد نطاق معين يكون (محصور) سواء في فترة زمنية أو نتاج معين بحيث يكون جامع مانع
بمعنى مسألة شكلية تقريبا
على سبيل المثال: إنتاج مجلة معينة لها تأثير
أو موقع قناة فضائية يتابعه جمهور (مثل موقع قناة العربية: فهو مليء بالشبهات العقدية ولكنها في الفرق وأنا أرغب فيما يخص التغريب)
وعموما
جزاك الله خيرًا لتجاوبك وإفادتك
ـ [وسم المعاني] ــــــــ [24 - Feb-2007, مساء 06:03] ـ
فهمتك الآن ..
وأرى التحديد متعب ومجهد لك , قد لاتتوفر لديك المصادر الكافية , أو تصادفك عقبات تقعدك بسبب
هذا التحديد , فهل هو مطلوب منك أم رغبة شخصية منك؟
أنا من رأيي تجعل الموضوع عام
مثلًا: (كشف مخططات التغريب)
ثم تجمع أبرز تلك المخططات وترى هي في أي المجالات
مثلا: اقتصادية , سياسية , اجتماعية
ثم تجعل المجالات فصولًا او ابوابًا
ثم ترد عليها ...
مارأيك؟
ـ [قارئ] ــــــــ [25 - Feb-2007, صباحًا 10:07] ـ
موضوع مهم لو بحثته في رسالة علمية جامعية
ـ [الناصح] ــــــــ [25 - Feb-2007, مساء 12:39] ـ
بروق أندلسية
أنصحك بأن لاتُدْلي بأي معلومة بحثية حول موضوع رسالة علمية في المنتديات
حتى لاتتعرض المعلومات للسرقة العلمية - مع الأسف-
وأنصحك بالجلوس مع دكاترة متمكنين في قضايا الفكر والعقيدة
ومن هؤلاء: 1) الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد القرني فهو ليس سهلا، ولديه التمكن من تلك القضايا , ورسالته الدكتوراة عن المعرفة في الاسلام، وفي الماجستير عن ضوابط التكفير عند أهل السنة وحصل على تقدير ممتاز فيهما.
وهو الآن عضوهيئة التدريس بقسم العقيدة بجامعة أم القرى، ويُعتبر في نظر المراقبين أنه صاحب مدرسة فكرية.
2)الشيخ الدكتور عبدالرحيم بن صمايل السلمي، وهذا العالِم الفاضل الذي له حضوره العلمي والدعوي، وأخلاقه عالية جدا، ومع كريم أدب، وحسن تواضع، وقوة في الفهم.
وهو متميز في قضايا الفكر المعاصر، ومتميز أيضا في علم العقيدة
ورسالته الدكتوراة: الليبرالية وموقف الإسلام منها
وقد أدهش المناقشين والحاضرين، وقال المناقشان إننا في موقف المستفيد منه ومن رسالته
وحصل على تقدير ممتاز مع التوصية بالطبع والتداول بين الجامعات
ورسالته الماجستير: حقيقة التوحيد بين أهل السنة والمتكلمين، وكذلك حصل فيها على تقدير ممتاز مع التوصية بالطبع، وقد قرر رسالته هذه أحد أساتذة جامعة الإمام بالرياض منهجا لطلابه في مرحلة الماجستير
هذان العالِمان الفاضلان هما مَن أبدع في صلب علم العقيدة - كما تدل رسالتهما للماجستير -، وأيضا هما مَن أبدع في المذاهب الفكرية وقضايا الفكر - كما تدل على ذلك رسالة الدكتوراة - وإن كانت رسالة الشيخ عبدالرحيم هي الأمْيز، والدكتور عبدالرحيم له بحث عن التغريب، وعن الإنفتاح الفكري .. وغيرهما من الأمور التي تحتاج إليها.
فأنصحك بالتوجه إليهما
ودمتَ بخير.
ـ [بروق أندلسية] ــــــــ [26 - Feb-2007, صباحًا 08:11] ـ
الأخ الكريم وسم المعاني جزاك الله خير
نعم هو مطلوب، وفي نفس الوقت مرغوب كميول لهذا الجانب لكثرة مابلينا به في الآونة الأخيرة حتى من بعض الطيبين بسبب مايلبس به الطرح في هذا الجانب فكريًا وإعلاميًا
لعلي أستفيد من اقتراحك
جزاك الله خيرا
ـ [بروق أندلسية] ــــــــ [26 - Feb-2007, صباحًا 08:13] ـ
الأخ الكريم قاريء
لا أعتقد أن رسالة واحدة تكفي هذه الأيام، بل نحن بحاجة لـ مجموعة رسائل علمية تواجه هذه الدعوات المأفونة
دراسة، وكشفًا، وتخطيطًا لطرق المواجهة، ووسائل تطهير المجتمع منها
نحن بحاجة لدراسات ميدانية في موضوعات التغريب والفكر في أكثر من زاوية ومحور
والمشكلة أن الأقسام المتخصصة أحيانًا توجه الطلاب لبحث مسائل أخرى مهمة نعم .. لكنها ليست بقدر حاجتنا لهذه.
(يُتْبَعُ)