فهرس الكتاب

الصفحة 24005 من 28557

ـ [سالم السمعاني] ــــــــ [29 - Mar-2010, مساء 03:02] ـ

إيجاز - خاص:

علمت"إيجاز"أن أكثر من 1600 امرأة سعودية وجّهن خطابا مفتوحا لولاة الأمر في المملكة، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، والنائب الثاني، ومفتي عام المملكة، والرئيس العام لهيئات الأمر بالمعروف، يعبّرن فيه عن تأييدهن لولاة الأمر في منع الاختلاط، بعنوان:"نساء المملكة العربية السعودية يؤيدن ولاة الأمر في منع الاختلاط".

وجاء في الخطاب - الذي يعد أكبر خطاب توجهه نساء المملكة العربية السعودية لولاة الأمر - قول الموقّعات عليه:"نشعرُ بالغبطة والأمن والسعادة في ظل هذا الدين الذي أكرمنا الله به فأخرجنا به من الظلمات إلى النور وحفظ لنا حقوقنا كاملة، وحفظ لنا الطهر والعفاف وحمانا من التردّي في مهاوي الرذيلة والضياع الذي تعانيه المرأة الغربية والمستغربة، وإننا نحمدُ الله على ذلك كثيرًا، غير أنه يؤلمنا ويُنَغِّصُ عيشنا وسعادتنا ما نقرؤه ونسمعه من الدعوات المضللة التي يحاول دعاةُ التغريب تسويقها في بلادنا العزيزة عبر وسائل الإعلام التي يمسكون بزمامها لاسيما الصحافة مما يُكتبُ ويُقالُ".

كما وجهن خطابهن إلى"كل من ولاّه الله مسؤولية من المسؤوليات صغُرت أو كبُرت مما يتعلقُ بشؤون المرأة - وفقهم الله لطاعته - وإلى أولياء أمور النساء في بلادنا الغالية - وفقهم الله لطاعته - وإلى الأخوات الفاضلات نساء المملكة العربية السعودية حرسهُنّ الله بدينه - ووفقهُنّ لطاعته -".

وناشدت النساء في خطابهن ولاة الأمر أن يوقفوا"أولئك المتلاعبين بأمن البلاد وقيمها، والمستهزئين بدين الله، والمتجرئين على العلماء، والساخرين من فتاواهم والمُستعدِينَ عليهم والذين يعملون على استفزاز المجتمع واحتقانه - عند حدِّهم، وأن يُنزِّهوا إعلامَ هذه البلاد وتعليمَها من كلّ من يسعى إلى إشاعة الاختلاط والسفور ممن يَسيرون نفسَ المسار الذي انتهجهُ مَن قبلهم في إفسادِ الكثير من بلاد المسلمين".

وفيما يلي نص الخطاب (الذي تحتفظ إيجاز بنسخة منه) مذيلا بأسماء الموقّعات عليه:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك / عبد الله بن عبد العزيز آل سعود

ملك المملكة العربية السعودية وفقه الله لطاعته.

وإلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير / سلطان بن عبد العزيز آل سعود

ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام

وفقه الله لطاعته.

وإلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير / نايف بن عبد العزيز آل سعود

النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وفقه الله لطاعته

وإلى مفتي عام المملكة العربية السعودية وكافة علمائنا الأفاضل وفقهم الله جميعًا لطاعته

وإلى كل من ولاّه الله مسئولية من المسئوليات صغُرت أو كبُرت مما يتعلقُ بشؤون المرأة - وفقهم الله لطاعته.

وإلى أولياء أمور النساء في بلادنا الغالية - وفقهم الله لطاعته

وإلى الأخوات الفاضلات نساء المملكة العربية السعودية حرسهُنّ الله بدينه - ووفقهُنّ لطاعته.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد:

فإننا معاشرَ النساء في بلاد التوحيد المملكة العربية السعودية التي شرفها الله بخدمة الحرمين الشريفين نشعرُ بالغبطة والأمن والسعادة في ظل هذا الدين الذي أكرمنا الله به فأخرجنا به من الظلمات إلى النور وحفظ لنا حقوقنا كاملة وحفظ لنا الطهر والعفاف وحمانا من التردّي في مهاوي الرذيلة والضياع الذي تعانيه المرأة الغربية والمستغربة، وإننا نحمدُ الله على ذلك كثيرًا، غير أنه يؤلمنا ويُنَغِّصُ عيشنا وسعادتنا ما نقرؤه ونسمعه من الدعوات المضللة التي يحاول دعاةُ التغريب تسويقها في بلادنا العزيزة عبر وسائل الإعلام التي يمسكون بزمامها لاسيما الصحافة مما يُكتبُ ويُقالُ عمّا يُسمونه بحماية حقوق المرأة ومنها:

-دعوتها إلى الاختلاط ونبذ الحجاب.

-السفرُ بلا محرم وسُكنى الفنادق بلا محرم.

-التمردُ على الولي وعدم طاعته.

-عدم النظر إلى ما يأمر به الشرع أو ينهى عنه واعتبارهم للشرع موروثات قديمة - تعالى الله عمّا يقولون علوًّا كبيرًا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت