ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [06 - Mar-2009, مساء 04:43] ـ
قرأت في أكثر من موقع كلاما عن وجوب مزاحمة أهل الفساد فيما يسمى بالسينما وايجادها في بلاد الحرمين!!، يقولون بدلا من أن تكتفوا بالتحريم وتقفوا مكتوفي الأيدي اصنعوا سينما إسلامية!!
الحقيقة أني حاولت تصور المسألة وكيف ستكون هذه السينما الإسلامية .. ولم استطع!!
فهل مثلا سيكون التمثيل قاصرا على الرجال؟؟
أم أن النساء سيمثلن بحجابهن؟؟
أم أنهم سيصدرون فتوى تجيز للمرأة التمثيل في السينما الإسلامية كاشفة عن وجهها -لأجل مزاحمة السينما الفاجرة فالغاية تبرر الوسيلة عندهم- مع أن هناك فتوى جاهزة سمعتها لأحد علمائهم يجيز فيه تمثيل المراة بدون حجاب شريطة ألا تركز عليها الكاميرا، وألا تصورها عن قرب!!!!
(وكأن المصور والمخرج وووالخ ليسوا رجالا!!!!!)
وهل سيكون العرض يوما للرجال وآخر للنساء؟؟ ام ستصدر فتوى بجواز الاختلاط بين الجنسين طالما أن العرض إسلامي وهادف؟؟
أرجو منكم التفاعل والإجابة لأن والله أطرح هذه الأسئلة صادقة ومحتارة في أمر هؤلاء.
ـ [وادي الذكريات] ــــــــ [06 - Mar-2009, مساء 05:38] ـ
بارك الله فيكم، حتى وإن كان: تمثيل هادف، وبالضوابط الشرعية كما يقال!!!
[[التمثيل من وسائل اللهو المستوردة إلى بلاد المسلمين فلا يجوز فعله والاشتغال به وفيه كذب ومخالفة للواقع وفيه تنقص للشخصيات المحترمة الممثلة وفيه تشبه بالشخصيات الكافرة الممثلة أيضًا وفيه محاذير كثيرة وقد كتب فيه بعض المشايخ - جزاهم الله خيرًا - كتابات قيمة شخصت مضاره وحذرت منه مثل ما كتبه فضيلة الدكتور الشيخ بكر أبو زيد وما كتبه فضيلة الشيخ عبد السلام بن برجس العبد الكريم وما كتبه الشيخ حمود التويجري فلتراجع وما يقال فيه من المنافع فإن المضار الحاصلة بسببه أضعافها ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح] ] صالح بن فوزان الفوزان.
ـ [فريد طارق] ــــــــ [07 - Mar-2009, صباحًا 01:46] ـ
مثل أفلام الكرتون (الاسلامية)
حلال هنا حرام هناك؟!!
إما التحريم يتجه لهما أو الحل، فمن فرّق فليأتي بالدليل.
ـ [علي التمني] ــــــــ [07 - Mar-2009, مساء 02:51] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا مقال قديم للشيخ الدكتور سعيد الغامدي وفقه الله يضع النقاط على الحروف في هذه المسألة التي يبدو أن بعض الصالحين قد تورطوا في ذات خطاب السبتيين الجدد، أما العلمانيون فهم يريدون اختراق مجتمع المسلمين بثقافة الغرب الإباحية المنحطة بأية صورة، فهل اندفاع بعض الصالحين وراءهم من قبيل خدمة الإسلام واهله، والمحافظة على مكاسب البلاد التي حماها الله من السينما وما في حكمها والتي كانت من أشد معاول الهدم في المجتمعات الإسلامية الأخرى والتي لا يخفى حالها على أحد؟
وشكر الله لأختنا شذى الجنوب وجزاها خير الجزاء وذب عنها الشر:
وأترككم مع مقالة الشيخ وفقه الله وحفظه:
السبتيون المتنافسون
د. سعيد بن ناصر الغامدي
تطالعك الصحافة بين فترة وأخرى بقضية تطرح ومشروع يراد تسويقه وتصورات يسعى الى توطينها وأخلاقيات يراد تطبيعها عبر الخضات الاجتماعية أو عبر انتهاز الفرص، أو من خلال ترويج منسق، ثم يقول البعض هذا مجرد كلام في كلام، وآخر يستنكر وثالث يؤيد ورابع ينتقي، وكل بحسب خلفيته العلمية واتجاهاته الإيديلوجية (وليس في عقلاء البشر من ليس مؤدلجا) مهما ادعى المدعون!!
و هناك نظرة قاسية أحيانا وجائرة في أحيان كثيرة،نحو ما يسميه البعض (الخطاب الديني) توصف بأنها ضد الجديد، ومتأخرة عن مجاراة الحديث، لا لشيء سوى أن علماء الشريعة ودعاتها لم يقبلوا الشيء الجديد بل رفضوه، ولتعميق تهمة التخلف والتحفظ يقال (ثم بعد استمرارالأمر يقبل به أصحاب الخطاب الديني) ومن الأمثلة،تحريم الدش والافتاء بدياثة من يستعمل القنوات الإباحية والفاسدة، ثم الآن -كما يدعي البعض - قبلوا تلك القنوات، وياللعجب!!
و في غمرة هذا التسويق العولمي يمكن القبول بأشياء كثيرة بعد أن نضع عليها (طرحة إسلامية) أو (مكياج إسلامي) أو (أنغام دينية) !!
(يُتْبَعُ)