وقال [1] :
وارق إلى الخيرات زَنْأً في الجبل * وزَنَأْت من الخمسين زَنْأً: دنوت منها [2] . وزَنَأَ الظِلُّ: قصر. وزَنَأْتُ إليه زُنوءًا. لجأْتُ. وأزنَأْت غيري: ألجأْتُه. والزَناءُ، بالفتح والمدِّ: القصيرُ، يقال: رجل زَناءٌ، وظلٌّ زَناءٌ. قال ابن مقبل: وتُدْخِلُ [3] في الظِلِّ الزَناءِ رُؤُوسَها وتحسبها هِيمًا وهنَّ صحائحُ والزناءُ أيضًا: الضَيِّقُ، والزَناءُ أيضًا: الحاقنُ، وفي الحديث:"نهى أن يُصَلِّيَ الرجُلُ وهو زَناءٌ". تقول منه زَنَأَ بَوْلُهُ يزنأ زُنوءًا، إذا احتقن. وزنَّأَ عليه تزنئة، أي ضيق. وقال [4] : لاهم إن الحارث بن جبله زنا على أبيه ثم قتله [5] قال ابن السكيت: إنما ترك همزه ضرورة.
(1) قيس بن عاصم المنقرى، أخذ ولده من منفوسة بنت زيد وجعل يرقصه الفوارس، والصبى هو حكيم ابنه: أشبه أبا أمك، أو أشبه حمل * ولا تكونن كهلوف وكل يصبح في مضجعه قد انجدل * وارق إلى الخيرات زنأ في الجبل الهلوف: الثقيل الجافي العظيم اللحية. والوكل: الذى يكل أمره إلى غيره.
(2) سقطت من نسخة الدار عبارة"من الخمسين زَنْأً: دنوت منها".
(3) وتولج.
(4) هو العفيف العبدى.
(5) وبعده: وركب الشادخة المحجله * وكان في جاراته لا عهد له * وأى أمر سئ لافعله: