ويقولون: ما أمَيْلِحَ زيدًا. ولم يُصَغِّروا من الفعل غيره وغير قولهم: ما أُحَيْسِنَهُ. قال الشاعر: ياما أميلح غزلانا عطون لنا * من هَؤُلَيَّاءِ بين الضالِ والسَمُرِ [1] والمُمالَحَةُ: المؤاكلةُ والرَضاعُ أيضًا. والمَلَحُ، بالتحريك: ورَمٌ في عرقوب الفرس دون الجَرَذِ، فإن اشتدَّ فهو الجَرَذ. والمُلْحَةُ بالضم: واحدة المُلَحِ من الأحاديث. قال الأصمعي: نِلْتُ بالمُلَحِ. والمُلْحَة أيضًا من الالوان: بياض يخالطه سواد. يقال كبش أملح وتيس أملح، إذا كان شعره خليسا. قال أبو ذبيان [2] بن الرعبل: أبغض الشيوخ إلى الاقلح الاملح، الحسو الفسو. وقد امْلَحَّ الكبشُ امْلِحاحًا: صار أمْلَحَ. ويقال لبعض شهور الشتاء:"مِلْحانُ"لبياضِ ثلجه. والزُرقةُ إذا اشتدَّتْ حتَّى تضرب إلى البياض قيل: هو أمْلَحُ العينِ. ومنه كتيبةٌ مَلْحاءُ. وقال حيَّان [3] بن ربيعة الطائى:
(1) ويروى أيضا، وهو نص شواهد النحو: ياما أميلح غزلانا شدن لنا * من هؤليائكن الضال والسمر
(2) في اللسان:"أبو دبيان"بالمهملة.
(3) في اللسان:"حسان".