فقلت له ارفعها إليك وأحيها * بروحك واقتته لها قيتة قدرا [1] وأقات على الشئ: اقتدر عليه. قال الشاعر [2] : وذي ضِغْنٍ كَفَفْتُ النفس عنه * وكنت على إساءته مُقيتًا [3] وقال الفراء: المُقيتُ: المقتدر، كالذي يعطي كلَّ رجل قُوته.
(وكان الله على كل شئ مقيتا) ويقال المقيت: الحافظ للشئ والشاهد له. وأنشد ثعلب [4] : ليت شِعري وأشْعُرَنَّ إذا ما * قرَّبوها منشورةً ودُعيتُ [5] أليَ الفضلُ أم عَليَّ إذا حو * سِبْتُ إنِّي على الحساب مُقيتُ أي أعرف ما عَمَلْتُ من السوء، لأنَّ الإنسان على نفسه بصيرة.
(1) أي ترفق بنفخك واجعله شيئا مقدرا. في اللسان:"فقلت خذها".
(2) هو الزبير بن عبد المطلب عم الرسول صلوات الله عليه.
(3) أي مقتدرا. وقرأت في هامش نسخة الصحاح بخط ياقوت ما نصه: ذكر أبو محمد الاسود الغندجانى أن هذا البيت في قصيدة مرفوعة، ورواه"على مساءته أقيت"وأورد القصيدة إلى آخر ما نقله مرتضى. فانظره.
(4) للسموأل بن عاديا.
(5) قبله: رب شتم سمعته وتصامم * ت وعى تركته فكفيت اه من مرتضى.