(*) ولقيا بالتشديد، ولقيانا، ولُقْيانةً واحدةً ولَقْيَةً واحدةً ولِقاءةً واحدة. قال: ولا تقل لقاة فإنها مولدة وليست من كلام العرب. وألقيته، أي طرحته. تقول: ألقِهِ من يدك، وألقِ به من يدك. وألْقَيْتُ إليه المودة وبالمودة. وألقَيْتُ عليه أُلْقِيَّةً، كقولك: ألقيت على أحجية، كل ذلك يقال. والتقوا وتَلاقوا بمعنًى. واسْتَلْقى على قفاه. وتَلَقَّاهُ، أي استقبله. وقوله تعالى: (إذ تَلَقَّوْنَهُ بألسِنَتكم) أي يأخذُه بعضٌ عن بعض. وجلس تِلْقاءهُ، أي حذاءه. والتِلْقاءُ أيضًا: مصدرٌ مثل اللِقاء. وقال [1] . أمَّلْتُ خَيْرَكَ هل تأتي مَواعِدُهُ * فاليومَ قَصَّرَ عن تِلقائِهِ الأملُ واللقى بالفتح: الشئ الملقى لهوانه ; وجمعه ألْقاءٌ. وقال:
وكنتَ لَقًى تجري عليك السَوائلُ [2] * وشَقيٌّ لَقيٌّ إتباع له.
(1) الراعى.
(2) صدره:
فليتك حال البحر دونك كله: