والعَواشي هي التي ترعى ليلًا. وقال أبو النجم:
يَعْشى إذا أظلم عن عشائه [1] * يقول: يتعشى في وقت الظلمة. والعَشْوَةُ: أن تركب أمرًا على غير بياتٍ ; يقال: أوطَأتَني عُشْوَةً وعَشْوَةً، أي أمرًا ملتبسًا، وذلك إذا أخبرته بما أوقعته به في حيرة أو بليَّةٍ. وعَشَوْتُ، أي تَعَشَّيْتُ. ورجلٌ عَشْيانٌ، وهو المُتَعَشِّي. أبو زيد: مضى من الليل عَشْوَةٌ بالفتح، وهو ما بين أوّله إلى ربعه. يقال: أخذت عليهم بالعَشْوَةِ، أي بالسواد من الليل. والعُشْوَةُ بالضم: الشُعلة من النار. وقال:
كعُشْوَةِ القابِسِ تَرْمي بالشَرَرْ [2] * وَعَشوتُهُ: قصدتُه ليلًا. هذا هو الأصل، ثمَّ صار كلُّ قاصد عاشِيًا. وعَشَوْتُ إلى النار أعْشو إليها عَشْوًا، إذا استدللت عليها ببصر ضعيف. قال الحطيئة:
(1) بعده:
ثم غدا يجمع من غدائه
(2) قبله:
حتى إذا اشتال سهيل بسحر: