(*) عفا غير نؤى الدار ما إن تُبينُهُ * وأَقْطاعِ طُفْي قد عفتْ في المنازِلِ [1] ويروى:"المناقل [2] "، الواحدة طَفْيَةٌ. وفي الحديث:"اقتلوا من الحيّات ذا الطُفْيَتَيْنِ والأبتر"، كأنّه شبّه الخطّين على ظهره بالطُفْيَتَيْنِ. وربَّما قيل لهذه الحية طُفْيَةٌ على معنى ذات طُفْيَةٍ. قال الهذلي: وهم يُذِلُّونها من بعد عِزَّتها * كما تَذِلُّ الطُفى من رُقْيَةِ الراقي أي ذوات الطفى. وقد يسمى الشئ باسم ما يجاوره. والطفاوة بالضم: دارة الشمس. ويقال: أصبنا طُفاوَةً من الربيع، أي شيئا منه. والطفاوة أيضا: حى من قيس بن عيلان. وطفا الشئ فوق الماء يَطْفو طَفْوًا وطُفُوٍّا، إذا علا ولم يرسُب. ومرّ الظبي يَطْفو، إذا خفَّ على وجه الأرض واشتد عدوه.
(1) في ديوانه:"المعاقل"وكذا باللسان، وهى المنازل ترتفع عن مجرى السيل، والواحد منها معقل.
(2) المناقل: جمع منقل، وهو الطريق في الجبل.
(304 - صحاح - 6)