فهرس الكتاب

الصفحة 4776 من 5081

(*) والضرو بالكسر: صمغ شجرةٍ تدعى الكَمْكامَ، يجلب من اليمن. والضِرْوُ أيضًا: الضاري من أولاد الكلاب، والأنثى ضِرْوَةٌ، والجمع أضر وضراء، مثل ذئب وأذؤب وذئاب. قال ذو الرمّة: مُقَزَّعٌ أطْلَسُ الأطْمارِ ليس له * إلا الضِراَء وإلاّ صيدها نَشَبُ [1] وقد ضَرِيَ الكلب بالصيد يَضْرَى ضَراوَةً، أي تعوَّد. وكلبٌ ضارٍ وكلبةٌ ضارِيةٌ. وأضراهُ صاحبُه، أي درَّبه وعوَّده. وأَضْراهُ به أيضًا، أي أغراه. وكذلك التَضْرِيَةُ. قال زهير:

وتَضْرى إذا ضَرَّيْتُمُوها فتَضْرَمِ [2] * وقد ضَريتُ بذلك الأمر أضرى ضراوة، ومنه قول عمر رضي الله عنه:"إياكم وهذه المجازر فإن لها ضراوة كضراوة الخمر".

(1) مقزع: قليل الشعر. أطلس: أغبر. الاطمار: الثياب الاخلاق. ليس له نشب، أي مال. إلا الضراء، وهى الكلاب الضارية. وهو يصف الصياد.

(2) صدره:

متى تبعثوها تبعثوها ذميمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت