فهرس الكتاب

الصفحة 4772 من 5081

ابن عامر بن صعصعة، وهو فارس الضحياء. قال الشاعر: أبى فارس الضحياء [1] يوم هبالة * إذا الخيل في القتلى من القوم تعثر وعامر الضحيان: رجل من النمر بن قاسط [2] ، سمى بذلك لانه كان يقعد لقومه في الضحاء يقضى بينهم. وضاحية كل شئ: ناحيتُه البارزة. ويقال: هم ينزلون الضَواحِيَ. ومكانٌ ضاحٍ، أي بارز. والقلة الضحيانة في قول تأبط شرا [3] ، هي البارزة للشمس. وفى الحديث:"أن لنا الضاحية"

(1) في التكملة ص 1195: الرواية:"فارس الحواء"، وهى فرس أبى ذى الرمة، والبيت لذى الرمة. وقوله والضحياء فرس عمرو بن عامر صحيح، والشاهد عليها بيت خداش بن زهير: أبى فارس الضحياء عمرو بن عامر * أبى الذم واختار الوفاء على الغدر

(2) زيادة في المخطوطة:"وهو عامر بن سعد بن الخزرج بن تيم الله ابن النمر بن قاسط".

(3) وبيت تأبط شرا هو قوله: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت