وارتفع من الارض ولم يبلغ أن يكون جبلًا. والصُوَّةُ: مُختلَف الرِيح. قال الشاعر [1] : وهَبَّتْ له ريحٌ بمختلف الصُوى * صَبًا وشمالًا في منازلِ قُفَّالِ والصاوي: اليابس. يقال: صَوَتِ النخلة تَصْوِي صُوِيًّا [2] . وصَوَّيْتُ لإبلي فحلًا، إذا اخترته وربيته للفحلة. قال العدبَس الكنانيّ: التَصْوِيَةُ للفحول من الإبل: أن لا يُحْمَلَ عليه ولا يُعقَد فيه حبلٌ، ليكون أنشط له في الضِراب وأقوى. وقال الراجز يصف الراعى والابل [3] : صوى لها ذا كدنة جلذيا * أخيف كانت أمه صفيا الاصمعي: التصوية أن ييبس الرجل لبن شاته ليكون أسمن لها وأقوى. يقال: صَوَّيْتُها فَصوَتْ. قال أبو ذؤيب: مُتَفَلِّقٌ أَنْساؤُها عن قانِئٍ * كالقُرْطِ صاوٍ غُبْرُهُ لا يرضع
(1) هو امرؤ القيس. والبيت في ديوانه ص 54.
(2) وزاد في القاموس: صويت فهى صاوية وصوية، أصوت وصوت.
(3) هو الفقعسى.