(*) المصدر. تقول: صليت صلاة، ولا تقل تَصْلِيَةً. وصَلَّيْتُ على النبي صلى الله عليه وسلم. وصليت العصا بالنار، إذا لينتها وقومتها. وقال قيس بن زُهير العبسيّ: فلا تَعْجَلْ بأمرك واسْتَدِمْهُ * فما صَلَّى عَصاكَ كمُسْتَديمِ [1] أي قوم. والمُصَلَّى: تالي السابق. يقال: صَلّى الفرسُ، إذا جاء مُصَلِّيًا، وهو الذي يتلو السابق، لأنَّ رأسَه عند صلاه. والصلاية: الفهر. قال أميّة يصف السماء: سَراةُ صَلايَةٍ خَلْقاَء صيغَتْ * تُزِلُّ الشمسَ ليس لها رِئَابُ [2] وإنَّما قال امرؤ القيس:
مَداكَ عَروسٍ أو صَلايَةً حنظل [3] *
(1) في اللسان:"عصاه".
(2) ويروى:"إياب".
(3) ورواية الاصمعي:"أو صراية حنظل". وصدره:
كأن على المتنين منه إذا انتحى * ويروى:
كأن سراته لدى البيت قائما: