فهرس الكتاب

الصفحة 4706 من 5081

مُشَعْشَعَةً كأنَّ الحُصَّ فيها * إذا ما الماءُ خالطها سَخينا أي جُدْنا بأموالنا. وقول من قال"سَخينا"من السُخونَةِ نصب على الحال، فليس بشئ. وسخيت نفسي عن الشئ، إذا تركته. وسخو الرجل يسخو سَخاوَةً، أي صار سَخِيًَّا. وسَخَوْتُ النار أَسْخوها سَخْوًا، وذلك إذا أوقدتَ فاجتمع الجمرُ والرماد ففرَّجْتَه. وفيه لغة أخرى حكاهما جميعًا أبو عمرو: سَخيتُ النار أَسْخاها سَخْيًا، مثال لبثت ألبث لَبْثًا. يقال: اسْخَ نارَكَ، أي اجعل لها مكانًا تُوقَد عليه. وأنشد: ويرْزِمُ أن يَرى المَعْجونَ يُلْقى * بسَخي [1] النار إِرْزامَ الفصيلِ [2] والسَخا مقصورٌ: ظَلْعٌ يصيب البعيرَ أو الفصيل، بأنْ يثب بالحمل الثقيل فتعترضَ الريحُ بين الجلد والكتِف. يقال: سَخِيَ البعير

(1) ويروى:"بسخو النار".

(2) الارزام: التصويت. والمعجون: ما يعجن من الدقيق. يهجو رجلا نهما إذا رأى العجين يلقى في النار لينضج صاح كصياح الفصيل إذا رأى العلف. وسخى النار: موضع استيقادها.

(299 - صحاح - 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت