فهرس الكتاب

الصفحة 4674 من 5081

وسمع الكسائي رضوان وحموان في تثنية الرضا والحمى. قال: والوجه حميان ورضيان. ومن العرب من يقولهما بالياء على الاصل، والواو أكثر. وعيشة راضِيَةٌ، أي مَرْضِيَّةٌ. كقولهم: هَمٌّ ناصبٌ، لأنَّه يقال رُضيتُ معيشتُه على ما لم يسمَّ فاعلُه، ولا يقال رَضِيَتْ. ويقال: رَضيتُ به صاحبًا. وربما قالوا: رَضيتُ عليه، بمعنى رَضيتُ به وعنه. وأنشد الأخفش [1] : إذا رَضِيَتْ عَلَيَّ بنو قُشَيْرٍ * لَعَمْرُ اللهِ أعجبني رِضاها [2] وأَرْضَيْتُهُ عنّي ورَضَّيْتُهُ بالتشديد أيضًا، فَرَضِي. وتَرَضَّيْتُهُ: أرْضَيْتُهُ بعد جهدٍ. واسْتَرْضَيْتُهُ فأَرْضاني. وراضانيَ فلانٌ فَرضَوْتُهُ أَرْضُوهُ بالضم، إذا غلبتَه فيه، لأنّه من الواو. وإنما قالوا رَضيتُ عنه رِضًا وإن كان من الواو، كما قالوا شَبِعَ شِبَعًا، وقالوا رَضيَ لمكان الكسر، وحقَّه أن يقال رَضُوَ.

(1) للقحيف العقيلى.

(2) بعده: ولا تنبو سيوف بنى قشير * ولا تمضى الاسنة في صفاها (297 - صحاح - 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت