فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 5081

هيبت بكسر الياء فلما سكنت سقطت لاجتماع الساكنين ونقلت كسرتها إلى ما قبلها. فقس عليه. وهذا الشئ مهيبة لك. وتهيبت الشئ وتهيبنى الشئ، أي خفته وخوَّفني. قال ابن مقبل [1] : وما تَهَيَّبني المَوْماةُ أركبُها * إذا تجاوبَتِ الأصداءُ بالسَّحَرِ [2] وهَيَّبْتُ إليه الشئ، إذا جعلته مهيبا عنده. ورجلٌ مَهيبٌ، أي تهابه الناس، وكذلك رجلٌ مَهوبٌ، ومكانٌ مَهوبٌ، بُني على قولهم: هوبَ الرجل، لما نقل من الياء إلى الواو فيما لم يسم فاعله. وأنشد الكسائي [3] : ويأوي إلى زُغْبٍ مساكينَ دونَهم [4] * فَلًا لا تَخَطَّاهُ الرِفاقُ مَهوبُ والهَيوبُ: الجبان الذي بهاب الناس. وفى الحديث:"الايمان هَيوبٌ"، أي إنَّ صاحبه يهاب المعاصي. ورجل هيوبة وهيابة وهياب وهَيبانٌ بكسر الياء [5] ، أي جبان متهيب.

(1) في الاضداد لابن الانباري نسبه للراعي.

(2) قوله"ما تهيبني"قال ثعلب: أي لا أتهيبها أنا، فنقل الفعل إليها. وقال الجرمى:"لا تهيبني الموماة"أي لا تملؤني مهابة.

(3) لحميد بن ثور الهلالي.

(4) يروى:"دونها".

(5) في اللسان والقاموس بفتح الياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت