فهرس الكتاب

الصفحة 4595 من 5081

وتَحالَتِ المرأةُ، إذا أظهرتْ حلاوةً وعجبا. قال أبو ذؤيب:

أذا ما تحالى مثلها لا أطورها [1] * وحلوت فلانا على كذا مالًا، فأنا أَحْلوهُ حَلْوًا وحُلْوانًا، إذا وهبتَ له شيئًا على شئ يفعله لك غير الاجرة. قال علقمة بن عَبَدة: أَلا رَجُلٌ أَحْلوهُ رَحلي وناقتي * يُبَلّغُ عنى الشعر إذ مات قائله أي ألا ههنا رجل. ويروى:"ألا رجل"بالخفض، على تأويل: أما من رجل. وفى الحديث:"نهى عن حلوان الكاهن [2] ". والحُلْوانُ أيضًا: أن يأخذ الرجلُ من مَهر ابنته لنفسه. وكانت العرب تُعَيَّرُ به. قالت امرأة:

لا يأْخُذُ الحُلْوانَ من بنَاتِنا * وحلوان: اسم بلد. والحلى: حلى المرأة، وجمعه حلى، مثل ثدى وثدى، وهو فعول، وقد تكسر الحاء لمكان الياء مثل عصى. وقرئ: (من حليهم عجلا جسدا) بالضم والكسر.

(1) صدره:

فشأنكها إنى أمين وإنني

(2) وهى ما يعطى على الكهانة. مختار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت