وتواهب القوم، إذا وهبَ بعضُهم لبعض. وتقول: هَبْ زيدًا منطلقًا، بمعنى أحسبْ، يتعدَّى إلى مفعولين، ولا يستعمل منه ماضٍ ولا مستقبلٌ في هذا المعنى. والمَوْهِبَةُ: بالفتح: نُقرة في الجبل يَسْتَنْقِعُ فيها الماء، والجمع مواهب. قال الشاعر: ولَفوكِ أشْهى لو يَحِلُّ لنا * من ماءٍ موهبة على شهد [1] وموهب أيضا: اسم رجل. وقال [2] : قد أخذتنى نعسة أردن * وموهب مبز بها مصن * وهو شاذ مثل موحد، على ما بيناه في موعد. ورجل وهاب ووهابة، أي كثير الهبة لا مواله، والهاء للمبالغة. أبو عبيد: أَوْهَبَ له الشئ، أي دام له. قال الشاعر: عظيم القفا رِخْوُ [3] الخواصرِ أَوْهَبَتْ [4] * له عَجْوَةٌ مسمونة [5] وخمير
(1) في اللسان: ولفوك أطيب إن بذلت لنا * من ماء موهبة على خمر
(2) أباق الدبيرى.
(3) في اللسان: ضخم.
(4) قال على بن حمزة: هذا تصحيف وإنما هو أرهنت أي أعدت وأديمت. هكذا وجدت في الهامش. اه مرتضى.
(5) مسمونة: معمولة بالسمن. وفى المطبوعة الاولى"مسمومة"، وهو تحريف.