اليزيدى: هو هِجانٌ بيِّن الهَجانة، ورجلٌ هَجينٌ بيِّن الهُجْنَةِ. والهُجْنَةُ في الناس والخيل، إنما تكون من قبل الأمّ، فإذا كان الأب عتيقًا والأمُّ ليست كذلك كان الولد هجينا. وقال الراجز:
العبد والهجين والفلنقس [1] * والاقراف من قبل الاب. وقالت هند [2] : فإن نتجت حرا كريما فبالحرا * وإن يك إقراف فمن قبل الفحل والهاجن: الصبية تزوج قبل بلوغها، وكذلك الصغيرة من البهائم. وفي المثل:"جلَّت الهاجِنُ عن الولد"أي صغُرت، و"جلَّت الهاجِنُ عن الرِفْدِ"وهو القدح الضخم. وقال ابن الأعرابي:"جلَّتِ العلبة عن الهاجِنِ"أي كبرت. قال: وهى بنت اللبون يحمل عليها فتلقح ثم تنتج وهى حقة. قال: ولا يصلح أن يفعل بها ذلك. ويقال: هجنة، أي جعله هَجينًا. وتَهْجينُ الأمر أيضًا: تقبيحه. واهْتُجِنَتِ الجاريةُ، إذا وطئتْ وهي صغيرة.
(1) بعده:
ثلاثة فأيهم تلمس
(2) بنت النعمان بن بشير.