فهرس الكتاب

الصفحة 4386 من 5081

(*) ودرهم وازِنٌ، أي تامٌّ. وقال الشاعر [1] : مثلُ العصافير أحلامًا ومقدرةً * لو يوزَنونَ بزِفِّ الريشِ ما وزنوا [2] ووازنت بين الشيئين موازانة ووزانا. وهذا يُوازِنُ هذا، إذا كان على زِنَتِهِ أو كان محاذيه. ويقال: وَزَنَ المُعْطي واتَّزَنَ الآخِذُ، كما يقال نَقَدَ المُعْطي وانتقد الآخذ. وهو افتعل، قلبوا الواو تاء وأدغموا. والوزين: الحنظل المطحون. وفلان وَزينُ الرأي، أي رَزينُهُ. وقولهم: هو وزنَ الجبل، أي ناحيةً منه. وهو زِنَةَ الجبل، أي حذاءه. قال سيبويه: نُصِبا على الظرف. وتقول العرب:"حَضارِ والوَزْنُ مُحْلِفانِ"، وهما نجمان يطلُعان قبل سهيل. وموزن بالفتح: موضع، وهو شاذ مثل موحد وموهب. قال كثير

(1) قعنب بن أم صاحب.

(2) بعده: جهلا علينا وجبنا عن عدوهم * لبئست الخلتان الجهل والجبن قال ابن برى: الذى في شعره:"شبه العصافير".

(279 - صحاح - 6)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت