ولحن إليه يلحن لحنا، أي نَواهُ وقصَده ومالَ إليه. ولَحَنَ في كلامه أيضًا، أي أخطأ. واللحن، بالتحريك: الفطنة. وقد لحن بالكسر [1] . وفي الحديث:"ولعلَّ أحدَكم ألْحَنُ بحُجَّته من الآخر"، أي أفطن لها. ومنه قول عمر بن عبد العزير:"عجبت لمن لاحن الناس كيف لا يعرفُ جوامعَ الكلم"، أي فاطَنَهم. أبو زيد: لَحَنْتُ له بالفتح ألْحَنُ لَحْنًا، إذا قلت له قولًا لا يفهمه عنك ويخفى على غيره. ولحنه هو عنى بالكسر يلحنه لحنا، أي فهمه، وألْحَنْتُهُ أنا إيَّاه. ولاحنت الناس: فاطنهم. قال الفزارى [2] : وحديثٍ ألَذُّهُ هو ممَّا * يَنْعَتُ الناعتون يوزَن وَزْنا منطَقٌ رائعٌ وتَلْحَنُ أحيا * نًا وخيرُ الحديثِ ما كان لَحْنا يريد أنَّها تتكلَّم وهي تريد غيره، وتعرِّض
(1) التكملة من المخطوطة.
(2) مالك بن أسماء بن خارجة الفزارى.