تسف يبيسا من العشرق [1] وحنة الرجل: امرأته. قال [2] : وليلة ذات دجى سريت ولم يَلِتْني عن سُراها لَيْتُ ولم تضرني حنة وبيت وحنة البعير: رغاؤه. وما له حانَّةٌ ولا آنَّةٌ، أي ناقةٌ ولا شاةٌ. والمُسْتَحَنُّ مثله. قال الأعشى: تَرى الشَيْخَ منها يحبّ الإيا بَ يَرْجُفُ كالشارِفِ المُسْتَحِنّْ وحَنَّ عَنِّي يَحُنُّ بالضم، أي صدّ. ويقال أيضًا: ما تَحُنُّني شيئًا من شرّك، أي ما تصرِفُه عنّي. والحَنونُ: ريحٌ لها حنين كحنين الابل. وقال: غشيت بها منازل مقفرات تذعذعها مذعذعة حنون [3]
(1) قال ابن برى: رواه ابن القطاع:"بغانى حنانة"والصحيح نعاني، بدليل قوله بعده: فنفسك فانع ولا تنعنى وداو الكلوم ولا تبرق
(2) أبو محمد الفقعسى.
(3) البيت للنابغة الذبيانى، كما في اللسان =