وأذن، بمعنى علم. ومنه قوله تعالى: (فأْذَنوا بحَرْبٍ من الله ورسوله) . وأَذِنَ له أَذَنًا: استمع. قال قَعْنَبُ بن أمُِّ صاحبٍ: إنْ يسمعوا ريبَةً طاروا بها فرحًا عَنِّي وما سمعوا من صالحٍ دَفَنوا صُمُّ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرْتُ به وإنْ ذكرت بشر عندهم أذنوا و"ما أذن الله لشئ كأذنه لمن يتغنى بالقرآن [1] ". والاذان: الإعلامُ. وأَذانُ الصلاة معروف. والأَذينُ مثله. وقد أّذَّنَ أَذانًا. والمِئْذَنَةُ: المنارة. والاذين: الكفيل. وقال امرؤ القيس: وإنِّي أذينٌ إن رَجَعْتُ مُمَلَّكًا بسَيْرٍ ترى منه الفُرانِقَ أزْوَرا [2]
(1) في اللسان:"وفي الحديث: ما أذن الله لشئ كأذنه لنبى يتغنى بالقرآن". وهو كذلك في بعض النسخ.
(2) الفرانق: سبع يصيح بين يدى الاسد. وأزور: مائل العنق. أذين فيه بمعنى مؤذن، كما قالوا أليم ووجيع بمعنى مؤلم وموجع. وروى أبو عبيدة: أذين أي زعيم.