قال الأصمعيّ: أراد به صوتَ وترٍ أو ريحًا استروحتْه الحُمُرُ. وأنكر"وهما هما من قانص"قال: لانه أشد ختلا في القنيص من أن يهمهم للوحشي. ألا ترى إلى قول رؤبة:
في الزرب لو يمضغ شريا ما بصق [1] * ونمنم الشئ تمنمة، أي رقَّشه وزخرفه. وثوبٌ مُنَمْنَمٌ، أي موشَّى. ومنه قيل للبياض الذي يكون على أظفار الاحداث تمنمة بالكسر. والنمى، بالضم: الفلس، بالرومية. وقال أبو عبيد: هو الدرهم الذى فيه رصاص أو نحاس. قال النابغة [2] يصف فرسا: وقارفت وهى لم تجرب وباع لها من الفصافص بالنمى سفسير الواحدة نُمِّيَّةٌ. وما بها نُمِّيٌّ، أي ما بها أحد.
(1) الزرب بالفتح ويكسر: قترة الصائد.
(2) في اللسان:"أوس بن حجر"، وهو الصواب كما في التكملة. وهو يصف ناقة وقبل البيت: هل تبلغنيهم حرف مصرمة أجد الفقار وإدلاج وتهجير قد عريت نصف حول أشهرا جددا يسفى على رحلها بالحيرة المور