واللهموم: الجواد من الناس والخيل. وقال: لا تَحْسَبَنَّ بياضًا فيَّ مَنْقَصَةً إنَّ اللَهاميمَ في أقرابها بَلَقُ واللُهامُ: الجيشُ الكثير، كأنه يلتهم كل شئ. واللُهَيْم: الداهيةُ، وكذلك أمُّ اللُهَيْمِ. وفرس لهم، مثال هجف: سباق، كأنه يلتهم الأرض. واللِهَمُّ أيضًا: العظيم. ورجلٌ لهم: كثير العطاء مثل خضم. وقول الشاعر [1] : لا هُمَّ لا أدري وأنت الداري كُلُّ امرئٍ منك على مِقْدارِ يريد اللَهُمَّ، والميم المشدَّدة في آخره عوضٌ من يا التي للنداء، لأنَّ معناه يا الله. وملهم، بالفتح: موضع، وهى أرض كثيرة النخل. قال جرير: كأن حمول الحى [2] زلن بيانع من الوارد البطحاء من نخل ملهما
(1) العجاج.
(2) في ديوانه:
كأن جمال الحى سربلن يانعا * اليانع: البسر المشرف على النضج. وملهم: قرية باليمامة.