والعين اللامة: التى تصيب بسوء. يقال: أعيذه من كلِّ هامَّةٍ ولامَّةٍ. وأمَّا قوله [1] :
أُعيذُهُ من حادثات اللَمَّةْ [2] * فهو الدهر، ويقال الشدَّة. وأنشد الفراء: عَلَّ صروفُ الدهرِ أو دُولاتِها يُدِلْنَنا [3] اللَمَّةَ من لَمَّاتِها [4] واللِمَّةُ بالكسر: الشعر يجاوز شحمة الاذن، فإذا بلغت المنكبين فهى جمة، والجمع لِمَمٌ ولِمامٌ. قال ابن مفرّغ: شَدَخَتْ غُرَّةُ السوابقِ منهم في وُجوهٍ مع اللِمامِ الجِعادِ ويقال أيضًا: فلان يزورنا لِمامًا، أي في الاحايين. وململمة الفيل: خرطومه. وكتيبة مُلَمْلَمَةٌ ومَلْمومَةٌ أيضًا، أي مجتمعةٌ مضموم بعضها إلى بعض.
(1) أي عقيل بن أبى طالب.
(2) بعده:
ومن مريد همه وغمه
(3) في اللسان:"تديلنا".
(4) بعده:
فتستريح النفس من زفراتها: