فهى سائمة. وجمع السائِمِ والسائِمَةِ سَوائِمُ. وأَسَمْتُها أنا، إذا أخرجتَها إلى الرَعْيِ. قال تعالى: (فِيهِ تُسيمونَ) . والسَوْمُ في المبايعة، تقول منه: ساوَمْتُهُ سوامًا. واسْتامَ عَلَيَّ، وتَساوَمْنا. وسُمْتُكَ بَعيرَكَ سيمَةً حسنةً. وإنَّه لَغالي السيمَةِ. وسُمْتُهُ خسفًا، أي أوليتُه إيَّاه وأوردتُه عليه. وسامَ، أي مر. وقال [1] : أتيح لها أقيدر ذو حشيف إذا سامت على الملقات ساما وسوم الرياح: مرها. والسيما، مقصورٌ من الواو. قال تعالى: (سيماهم في وجوههم) وقد تجئ السِيماءُ والسيمياءُ ممدودين. وقال [2] : غلامٌ رماه اللهُ بالحُسْنِ يافعًا له سِيمياءُ لا تَشُقُّ على البَصَرْ [3]
(1) صخر الغى.
(2) في نسخة زيادة"الشاعر أسيد بن عنقاء الفزارى".
(3) بعده: كأن الثريا علقت فوق نحره وفي جيده الشعرى وفي وجهه القمر