فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 5081

ومقربة ومقربة، وقربة، وقُرُبَةٌ بضم الراء. وهو قريبي وذو قرابتي، وهم أقْرِبائي وأقاربي. والعامة تقول: هو قرابتي وهم قراباتى. وقِراب السيف: جَفنُه، وهو وعاءٌ يكون فيه السيف بغمده وحِمالته. وفي المثل"إن الفِرار بقِرابٍ أكيس [1] ". والقراب أيضا: مقاربة الامر. وقال [2] يصف نوقا: هو ابن منضجات كن قدما * يردن على الغدير قراب شهر [3] وكذلك إذا قارب أن يمتلئ الدلو. وقال [4] :

إلا تجئ ملاى يجئ قرابها [5] * وقولهم: ما هو بشبيهك ولا بقُرابةٍ من ذلك، مضمومة القاف، أي ولا بقريب من ذلك. والقرنبى مقصور: دويبة طويلة الرجلين مثل الخنفساء أعظم منه شيئا. وفى المثل"القرنبى"

(1) قال ابن برى: هذا المثل ذكره الجوهرى بعد قراب السيف على ما تراه، وكان صواب الكلام أن يقول قبل المثل: والقراب القرب، ويستشهد بالمثل عليه. والقراب بمعنى القرب كسحاب ويثلث. اه‍ باختصار من مرتضى.

(2) هو عويف القوافى.

(3) قال ابن برى: صواب إنشاده"يزدن على العديد"من معنى الزيادة على العدة، لا من معنى الورود على الغدير. اه‍. مرتضى.

(4) العنبر بن تميم وكان مجاورا في بهراء.

(5) وأول الرجز: قد رابنى من دلوى اضطرابها * والنأى من بهراء واغترابها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت