وزعمت به أزعم زعما وزَعامَةً، أي كفَلْتُ. والزَعيمُ: الكفيلُ: وفي الحديث:"الزَعيمُ غارِمٌ". والزَعامَةُ: السيادة. وزعيم القوم: سيدهم. وقول لبيد:
والزعامة للغلام [1] * يريد السلاح، لانهم كانوا إذا اقتسموا الميراث دفعوا السلاح إلى الابن دون الابنة. والزعم، بالتحريك: الطمع. وقد زَعِمَ بالكسر، أي طمع، يَزْعُمُ زَعَمًا وأَزْعمته أنا. قال عنترة:
زَعَمًا لعمرُ أبيكِ ليس بمَزْعَم [2] * أي ليس بمطمع. وقال ابن السكيت: ويقال للأمر الذي لا يُوثَق به مَزْعَمٌ، أي يَزْعُمُ هذا أنَّه كذا ويَزْعُمُ هذا أنّه كذا. وفي قول فلان مزاعم. والنزعم: التكذب.
(1) بيت لبيد: تطيرُ عَدائِدُ الأَشْراكِ شَفْعًا ووِتْرًا والزعامة للغلام
(2) في نسخة أول البيت:
علقتها عرضا وأقتل قومها: