فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 5081

ابن السكيت: بنو فلانٍ يشهدون أحيانًا ويتغايبون أحيانًا. وغابت الشمس، أي غَرَبَتْ. والمُغايبة: خلاف المخاطبة. وأغابت المرأة، إذا غابَ عنها زوجها، فهي مغيبة بالهاء [1] ، ومشهد بلاهاء. والغيب: ما اطمأنَّ من الأرض. قال لبيد [2] :

عن ظَهرِ غَيْبٍ، والأنيس سَقامُها * واغتابه اغتيابًا، إذا وقع فيه، والاسم الغَيبةُ، وهو أن يتكلم خلف إنسانٍ مستور بما يَغُمُّه لو سمعه. فإن كان صدقًا سُمِّيَ غيبَةً، وإن كان كذبًا سمِّي بُهتانًا. والغابة: الأجمة. يقال ليثُ غابة. والغاب: الآجام. وهو من الياء. وغابة: اسم موضع بالحجاز. وتغيب عنِّي فلان. وجاء في ضرورة الشعر تَغَيَّبَني. قال امرؤ القيس: فظلَّ لنا يومٌ لذيذ بنَعْمةٍ * فَقِلْ في مَقيلِ نَحْسُهُ مُتَغَيِّبُ وقال الفراء: المتغيب مرفوع، والشعر مكفأ، ولا يجوز أن يرد على المقيل كما لا يجوز مررت برجل أبوه قائم.

(1) ومغيب أيضا بلاهاء، كما في اللسان.

(2) يصف بقرة أكل السبع ولدها. فأقبلت تطوف خلفه، وصدر البيت:

وتسمعت رز الانيس فراعها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت