وتحلم الصبيُّ والضَبُّ، أي سَمِن واكتنز. قال أوس [1] : لحونهم لحو العصا فطردنهم إلى سنة جرذانها [2] لم تحلم وبعير حليم، أي سمين. وقال [3] :
من النى في أصلاب كل حليم [4] * والحلمة: القُرادُ العظيم، وهو مثل العَلِّ، وجمعها حَلَمٌ. والحَلَمَةُ أيضًا: دُودة تقع في جِلد الشاة الأعلى وجلدِها الأسفل، هذا لفظ الأصمعيّ، فإذا دُبِغَ لم يزلْ ذلك الموضعُ رقيقًا. يقال منه تَعيَّنَ الجلد، وحلم الاديم. وحليمات بضم الحاء: موضع، وهن أكمات ببطن فلج. ومحلم في قول الاعشى: ونحن غداة العين يوم فطيمة منعنا بين شيبان شرب محلم
(1) ابن حجر.
(2) يروى:"لحينهم"و"قردانها".
(3) هو اللعين المنقرى.
(4) بيته: فإن قضاء المحل أهون ضيعة من المخ في أنقاء كل حليم