فهرس الكتاب

الصفحة 3767 من 5081

إنا إذا حَطْمَةٌ حَتَّتْ لنا وَرَقًا [1] نُمارس العودَ حتَّى ينبتَ الورقُ وحَطْمَةُ السيل، مثل طَحْمَتِهِ، وهي دَفْعته. والحطم: المتكسر في نفسه. ويقال للفرس إذا تهدَّمَ لطول عمره: حَطِمٌ. ويقال: حَطِمَتِ الدابّة بالكسر، أي أسنّتْ. وحَطَمَتْهُ السِنُّ بالفتح حطما. والحطمة، على وزن فعلة، من أسماء النار، لأنَّها تَحْطِمُ ما تَلْقى. ويقال أيضًا رجلٌ حُطَمَةٌ، للكثير الأكل ورجلٌ حُطَمٌ وحُطَمَةٌ أيضًا، إذا كان قليل الرحمة للماشية يَهشِم بعضَها ببعض. وفي المثل:"شرُّ الرعاء الحطمة [2] ". وقال الراجز:

قد لفها الليل بسواق حطم [3] *

(1) في بعض النسخ:

من حطمة أقبلت حتت لنا ورقا * وكذا في اللسان.

(2) قال المجد:"وشر الرعاء الحطمة، حديث صحيح، ووهم الجوهرى في قوله مثل". فهذا مثل ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسبق إليه فيصح أن يقال فيه مثل، وحديث ضربه لوالى السوء.

(3) بعده: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت