(*) أي من كثرتها. وقوله"لهنَّ"أي للنابتة. ومنه سَنَةٌ آرِمَةٌ، أي مستأصِلَة. ويقال: أَرَمَتِ السَنَةُ بأموالنا، أي أكلتْ كلَّ شئ. وأرمت الحبل آرمه، إذا فتلته فتلا شديدا. وقال [1] :
يمسد أعلى حبله ويأرمه [2] * ويروى بالزاى. والارم: الاضراس، كأنه جمع آرِمٍ. يقال: فلان يَحرُق عليك الأُرَّمَ! إذا تَغَيَِّظَ فحَكَّ أضراسه بَعضَها ببعض. قال الشاعر: نُبِّئْتُ أَحْماَء سُلَيْمى إنَّما [3] باتوا غضابا يحرقون الارما [4] وقولهم: جاريٌة مَأرومَةٌ حَسَنةُ الأَرْمِ، إذا كانت مجدولة الخلق.
* = تضيق بنا الفجاج وهن فيح ونجهر ماءها السدم الدفينا
(1) رؤبة.
(2) قبله: جادت بمطحون لها لا تأجمه تطبخه ضروعها وتأدمه
(3) يروى"أنبئت"و"أضحوا غضابا".
(4) بعدهما:
إن قلت أسقى الحرتين الديما: