فهرس الكتاب

الصفحة 3686 من 5081

(*) أي من كثرتها. وقوله"لهنَّ"أي للنابتة. ومنه سَنَةٌ آرِمَةٌ، أي مستأصِلَة. ويقال: أَرَمَتِ السَنَةُ بأموالنا، أي أكلتْ كلَّ شئ. وأرمت الحبل آرمه، إذا فتلته فتلا شديدا. وقال [1] :

يمسد أعلى حبله ويأرمه [2] * ويروى بالزاى. والارم: الاضراس، كأنه جمع آرِمٍ. يقال: فلان يَحرُق عليك الأُرَّمَ! إذا تَغَيَِّظَ فحَكَّ أضراسه بَعضَها ببعض. قال الشاعر: نُبِّئْتُ أَحْماَء سُلَيْمى إنَّما [3] باتوا غضابا يحرقون الارما [4] وقولهم: جاريٌة مَأرومَةٌ حَسَنةُ الأَرْمِ، إذا كانت مجدولة الخلق.

* = تضيق بنا الفجاج وهن فيح ونجهر ماءها السدم الدفينا

(1) رؤبة.

(2) قبله: جادت بمطحون لها لا تأجمه تطبخه ضروعها وتأدمه

(3) يروى"أنبئت"و"أضحوا غضابا".

(4) بعدهما:

إن قلت أسقى الحرتين الديما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت