فهرس الكتاب

الصفحة 3600 من 5081

وفي الدعاء"ولا تجعله ماحلًا مُصَدَّقًا [1] ". والمُماحَلَةُ: المماكرة والمكايدة. وتَمَحَّلَ، أي احتال، فهو مُتَمَحِّلٌ. ورجلٌ متماحلٌ، إذا كان طويلًا. وسَبْسَبٌ مُتماحل، أي بعيدُ ما بين الطرَفين. وفي الحديث"أمورٌ مُتماحلةٌ"أي فتن يطول أمرها. وقول أبى ذؤيب: وأَشْعَثَ بَوْشِيٍّ شَفَيْنا أُحاحَهُ غَداتَئِذٍ ذي جَرْدَةٍ مُتماحِلِ فهو من صفة أَشْعَثَ. والمَحالُ والمَحالَةُ: البَكَرَةُ العظيمةُ التي تستقي بها الابل. وقال حميد الارقط [2] : يردن والليل مرم طائره مرخى رواقاه هجودا سامره [3] ورد المحال قلقت محاوره والمحالة أيضا: الفقارة.

(1) قال في المختار: قلت: كأن الضمير في"تجعله"للقرآن، فإنه جاء في الحديث عن ابن مسعود رضى الله عنه: إن هذا القرآن شافع مشفع، وما حل مصدق، جعله يمحل بصاحبه إذا لم يتبع ما فيه، أي يسعى به إلى الله تعالى. وقيل معناه: وخصم مجادل مصدق.

(2) من المخطوطة.

(3) من المخطوطة أيضا.

(229 - صحاح - 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت