والجمع أكْفالٌ. قال الأعشى يمدح قومًا: غَيْرُ ميلٍ ولا عواويرَ في الهيجا ولا عزل ولا أكْفالِ [1] والكِفْلُ أيضًا: ما اكتَفَلَ به الراكبُ، وهو أن يُدار الكِساءُ حول سنام البعير ثمَّ يركب. ومنه حديث إبراهيم قال:"يكره الشرب من ثلمة الاناء ومن عروته"قال: يقال إنها كفل الشيطان لعنه الله. والكفيل: الضامن. يقال: كفلت به كَفالَةً، وكَفلت عنه بالمال لغَريمِه. وكَفَلْتُ أيضًا كَفْلًا، أي واصلتُ الصومَ. قال القطاميّ يصف إبلًا بقِلَّةِ الشُرْبِ: يَلُذْنَ بأَعْقارِ الحياضِ كأنَّها نِساءُ النَّصارى أصبَحَتْ وهي كُفَّلُ وأكْفَلْتُهُ المالَ، أي ضَمَنْتُهُ إيَّاه. وكَفَّلْتُهُ إيَّاه فكَفَلَ هو به كَفْلًا وكُفولًا. والتَكْفيلُ مثله. وتكَفَّلَ بدَينه تَكَفُّلًا. والكافِلُ: الذي يَكْفَلُ إنسانًا يَعوله. ومنه قوله تعالى: (وكَفَلَها زَكَريَّا) وذكر الاخفش أنه قرى أيضا: (وكفلها) بكسر الفاء.
(1) في نسخة زيادة بيت قبله: جندك الطارف التليد من السا دات أهل الهبات والآكال