والقبل أيضًا: جمع قَبَلَةٍ، وهي الفُلْكَةُ، وهي أيضًا ضربٌ من الخَرَزِ يؤخذ بها. وتقول الساحرة: يا قَبَلَةُ أقْبَليهِ. وربَّما عُلِّقت في عنق الدابَّةِ تُدفعُ بها العين. ورأيته قَبَلًا وقُبُلًا بالضم، أي مقابلة وعيانا. ورأيته قِبَلًا بكسر القاف. قال تعالى: (أوَ يأتِيَهُمُ العذابُ قِبَلًا) ، أي عِيانًا. ولي قِبَلَ فلانٍ حَقٌّ، أي عنده. ولا أكلِّمك إلى عشرٍ من ذي قِبل، أي فيما اسْتَأنِفُ. وما لي به قِبَلٌ، أي طاقةٌ. والقابِلَةُ من النساء معروفةٌ. يقال: قَبِلَتِ القابلةُ المرأةَ تَقْبَلُها قِبالَةً، إذا قَبِلَتِ الوَلَدَ، أي تلقَّته عند الولادة، وكذلك قَبِلَ الرجلُ الدلوَ من المُسْتقي قَبولًا، فهو قابِلٌ. والقَبيلُ والقَبولُ: القابِلَةُ. قال الأعشى:
كَصَرْخَةِ حبلى أسلمتها قبيلها [1] *
(1) قبله: وإنى ورب الساجدين عشية وما صك ناقوس النصارى أبيلها أصالحكم حتى تبوءوا بمثلها كصرخة حبلى أسلمتها قبيلها يقول: لا أصالحكم حتى تعترفوا بمثل الحرب التى أوقعتموها وتصرخوا من شدتها كصراخ المرأة الحامل التى ضربها المخاض.