وقال أبو طالب: بميزانِ صدقٍ لا يُغِلُّ شَعيرَةً له شاهدٌ من نفسه غيرُ عائِلِ [1] ومنه قوله تعالى: (ذلك أدْنى ألاَّ تَعولوا) . قال مجاهدٌ: لا تميلوا ولا تجوروا. يقال: عالَ في الحكم، أي جار ومال. وعالَني الشئ: أي غلبنى وثقل على. وعالَ الأمرُ، أي اشتدّ وتفاقم. وعيلَ صبري، أي غُلِبَ. وقولهم:"عيلَ ما هو عائِلُهُ"، أي غُلِبَ ما هو غالبه. يُضْرَبُ للرجل الذي يُعْجب من كلامه أو غير ذلك، وهو على مذهب الدُعاء. قال النمر بن تولبٍ: وأحْبِبْ حَبيبَكَ حُبًّا رُوَيْدًا فليس يعولك أن تصرما وقول الشاعر [2] :
وعالت البيقورا [3] *
(1) أورده صاحب اللسان في مادة (عيل) .
(2) في نسخة زيادة"أمية بن أبى الصلت".
(3) البيت بتمامه كما سيأتي: سلع ما ومثله عشر ما عائل ما وعالت البيقورا (224 - صحاح - 5)