فهرس الكتاب

الصفحة 3440 من 5081

ومر فلان يشلهم بالسيف، أي يكْسَؤُهُمْ ويطرُدهم. وجاءوا شِلالًا، إذا جاءوا يطردون الإبل، والشِلالُ القوم المتفرقون. قال [1] : أما والذي حجت قريش قطينة [2] شلالا ومَوْلى كلِّ باقٍ وهالِكِ والقطينةُ: سَكْنُ الدار. وشَلَلْتُ الثوبَ، إذا خِطْتُهُ خِياطَةً خفيفة. والشَلَلُ: أثر يصيب الثوبَ لا يذهب بالغَسْل. يقال: ما هذا الشَلَلُ في ثوبك؟ والشَلَلُ: فسادٌ في اليد. شَلِّتْ يمينه تَشَلُّ بالفتح، وأَشَلَّها الله. يقال في الدعاء: لا تَشْلَلْ يَدُك ولا تَكْلَلْ! وقد شَلِلْتَ يا رجلُ بالكسر تَشَلُّ شَلَلًا، أي صرت أَشَلَّ. والمرأةُ شَلاَّءُ. ويقال لمن أجاد الرميَ أو الطَعنَ: لا شَلَلًا ولا عَمىً! ولا شَلَّ عَشْرُكَ! أي أصابعك. قال الراجز [3] :

مهر أبى الحبحاب لا تشلى [4] *

(1) ابن الدمينة.

(2) في بعض المخطوطات:"حججت قريش قطينة".

(3) هو أبو الخضرى اليربوعي.

(4) في التكملة: والرواية:"مهر أبى الحارث". وبعده:

بارك فيك الله من ذى أل * (219 - صحاح - 5)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت