ومر فلان يشلهم بالسيف، أي يكْسَؤُهُمْ ويطرُدهم. وجاءوا شِلالًا، إذا جاءوا يطردون الإبل، والشِلالُ القوم المتفرقون. قال [1] : أما والذي حجت قريش قطينة [2] شلالا ومَوْلى كلِّ باقٍ وهالِكِ والقطينةُ: سَكْنُ الدار. وشَلَلْتُ الثوبَ، إذا خِطْتُهُ خِياطَةً خفيفة. والشَلَلُ: أثر يصيب الثوبَ لا يذهب بالغَسْل. يقال: ما هذا الشَلَلُ في ثوبك؟ والشَلَلُ: فسادٌ في اليد. شَلِّتْ يمينه تَشَلُّ بالفتح، وأَشَلَّها الله. يقال في الدعاء: لا تَشْلَلْ يَدُك ولا تَكْلَلْ! وقد شَلِلْتَ يا رجلُ بالكسر تَشَلُّ شَلَلًا، أي صرت أَشَلَّ. والمرأةُ شَلاَّءُ. ويقال لمن أجاد الرميَ أو الطَعنَ: لا شَلَلًا ولا عَمىً! ولا شَلَّ عَشْرُكَ! أي أصابعك. قال الراجز [3] :
مهر أبى الحبحاب لا تشلى [4] *
(1) ابن الدمينة.
(2) في بعض المخطوطات:"حججت قريش قطينة".
(3) هو أبو الخضرى اليربوعي.
(4) في التكملة: والرواية:"مهر أبى الحارث". وبعده:
بارك فيك الله من ذى أل * (219 - صحاح - 5)