فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 5081

والعرب المستعربة هم الذين ليسوا بخُلَّصٍ، وكذلك المتعرِّبة. والعربية، هي هذه اللغة. ويعرب بن قحطان أول من تكلم بالعربية، وهو أبو اليمن كلهم. والعرب والعرب واحد، مثل العَجَم والعُجم. والعُرَيب: تصغير العرب. وقال أبو الهندي: ومكن [1] الصباب طعام العريب * ولا تشتهيه نفوس العجم وإنما صغرهم تعظيما كما قال:"أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب". وعرب لسانه بالضم عُروبَة، أي صار عربيًا. وأعرَبَ كلامه، إذا لم يلحن في الإعراب. وأعرب بحجَّتِهِ، أي أفصح بها ولم يتّق أحدا [2] . قال الكميت: وجَدنا لكم في آل حاميمَ آية * تأوَّلها منا تَقيٌّ ومُعرِب يعني المِفصحَ بالتفصيل [3] ، والساكتَ عنه للتَقيّة. وفي الحديث:"الثيِّب تعرب عن نفسها"أي تُفصِح.

(1) المكن، بالفتح، وككتف: بيض الضبة والجرادة ونحوهما.

(2) أي لم يحذر أحدا. والتقى في الشعر التالى: من يخاف ويتقى بنى أمية أعداء بنى هاشم.

(3) وكذا ورد في اللسان بالصاد المهملة. والوجه"بالتفضيل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت