والعرب المستعربة هم الذين ليسوا بخُلَّصٍ، وكذلك المتعرِّبة. والعربية، هي هذه اللغة. ويعرب بن قحطان أول من تكلم بالعربية، وهو أبو اليمن كلهم. والعرب والعرب واحد، مثل العَجَم والعُجم. والعُرَيب: تصغير العرب. وقال أبو الهندي: ومكن [1] الصباب طعام العريب * ولا تشتهيه نفوس العجم وإنما صغرهم تعظيما كما قال:"أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب". وعرب لسانه بالضم عُروبَة، أي صار عربيًا. وأعرَبَ كلامه، إذا لم يلحن في الإعراب. وأعرب بحجَّتِهِ، أي أفصح بها ولم يتّق أحدا [2] . قال الكميت: وجَدنا لكم في آل حاميمَ آية * تأوَّلها منا تَقيٌّ ومُعرِب يعني المِفصحَ بالتفصيل [3] ، والساكتَ عنه للتَقيّة. وفي الحديث:"الثيِّب تعرب عن نفسها"أي تُفصِح.
(1) المكن، بالفتح، وككتف: بيض الضبة والجرادة ونحوهما.
(2) أي لم يحذر أحدا. والتقى في الشعر التالى: من يخاف ويتقى بنى أمية أعداء بنى هاشم.
(3) وكذا ورد في اللسان بالصاد المهملة. والوجه"بالتفضيل".