فهرس الكتاب

الصفحة 3346 من 5081

وذكر اللحيانى في نوادره: عَمَّ فلان في دعائه وخَلَّ وخَلَّلَ، أي خصَّ. ومنه قول الشاعر [1] :

أَبْلِغْ كِلابًا وخَلِّلْ في سراتهم [2] * وقال أوس: فقربت حرجوجا ومجدت معشرا تخيرتهم فيما أطوف وأسأل بنى مالك أعنى بسعد بن مالك أعم بخير صالح وأخلل وخللت لسان الفصيل أخله، إذا شققتَه لئلاّ يرتضع ولا يقدر على المص. قال امرؤ القيس: فكرَّ إليه بِمبراته كما خلَّ ظهر اللسان المجر وفصيل مخلول، أي مهزولٌ. وفي الحديث:"أن مُصَدِّقًا أتاه بفصيلٍ مَخْلولٍ". ويقال: أصله أنَّهم كانوا يخُلَّونَ الفصيل لئلاّ يرتضع فيُهْزَلُ لذلك. والخَلُّ: خَلَّك الكساءَ على نفسك بالخِلالِ. وقال [3]

(1) هو أفنون التغلبي.

(2) عجزه:

أن الفؤاد انطوى منهم على دخن * قال ابن برى: والذى في شعره"أبلغ حبيبا".

(3) أنشده بندار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت