قال: وتقول: اسْتَجْمَلَ البعيرُ، أي صار جملًا. وإنَّما يسمى جملًا، إذا أرْبَعَ. والجَمَّالَةُ: أصحاب الجمال، مثل الخيَّالة والحمارة. قال الهذلى [1] : حتى إذا أسلكوهم في قتائدة شلا كما تطرد الجمالة الشردا والجمال: الحسن. وقد جمل الرجلُ بالضم جَمالًا فهو جميلٌ، والمرأةُ جميلةٌ وجَمْلاءُ أيضًا، عن الكسائي. وأنشد: فَهْيَ جَمْلاءُ كَبدْرٍ طالعٍ بَذَّتِ الخَلْقَ جميعًا بالجَمالْ وقول أبي ذؤيب:
جَمالَكَ أيُّها القلبُ القَريحُ [2] * يريد: الْزَمْ تَجَمُّلَكَ وحياءك، ولا تجزعً جزعًا قبيحًا. والجُمَّالُ بالضم والتشديد: أَجْمَلُ مِنَ الجَميلِ. ويقال للشحم المذاب: جَميلٌ. وجُمَيْلٌ: طائرٌ جاء مصغَّرًا، والجمع جملان مثال كعيت وكعتان. وجمل: أبو حى من مذحج، وهو جمل
(1) هو عبد مناف بن ربع الهذلى.
(2) بقية البيت:
ستلقى من تحب فتستريح: