في ذى جُلولٍ يُقَضِّي الموتَ صاحِبُهُ إذا الصَرارِيُّ من أَهْوالِهِ ارْتَسَما والجِلَّةُ: البَعَرُ. يقال: إنّ بني فلان وقودهم الجِلَّةُ، ووقودهم الوَألَةُ. وهم يَجْتَلُّونَ الجِلَّةَ، أي يلقطون البعر. والجُلُّ بالضم: واحد جِلالِ الدوابّ. وجمع الجلال أجلة. والجل الذى في قول الاعشى: وشاهدنا الجل واليا سمين [1] .... هو الورد، فارسي معرب. وجل الشئ: معظمه. والجُلَّى: الأمر العظيم، وجمعها جُلَلٌ، مثل كُبْرى وكُبَرٍ. ومنه قول طرفة:
متى أُدْعَ في الجُلَّى أَكُنْ من حُماتِها [2] * وقال آخر [3] : وإنْ دَعَوْتِ إلى جُلَّى ومَكْرُمَةٍ يومًا كِرامًا من الأقوام فادعينا
(1) تكملة بيت الاعشى:
والمسمعات بقصابها
(2) في نسخة بقية البيت:
وإن يأتك الاعداء بالجهد أجهد
(3) هو بشامة بن حزن النهشلي