يقول: إنه أطال النوم ومضى أصحابه في سفرهم حتى صاروا إلى موضع لا يعرف مكانهم من طول نومه. وبلال بن [1] حمامه مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحبشة. ويقال أيضا: في سقائك [2] بلال، أي ماء. وكل ما يُبَلُّ به الحَلْقُ من الماء واللبن فهو بِلالٌ. ومنه قولهم:"انْضَحُوا الرَحِمَ ببِلالِها"أي صِلوها بِصِلَتِها ونَدُّوها. قال أوس [3] : كأَنِّي حَلَوْتُ الشِعْرَ حينَ مَدَحْتُهُ صفا صخرة صماء يبس بلالها ويقال: لا تَبُلُّكَ عندي بالَّةٌ، أي لا يصيبك مني ندىً ولا خيرٌ. ويقال أيضًا: لا تَبُلُّكَ عندي بَلالِ، مثال قَطامِ. قالت ليلى الا خليلية: فلا وأبيك يا ابْنَ أبي عَقيلٍ تَبُلَّكَ بعدها عندي بلال [4]
(1) في القاموس وككتاب: بلال بن رباح ابن حمامة المؤذن. وحمامة أمة.
(2) في بعض النسخ:"ما في سقائك"بزيادة ما النافية.
(3) في نسخة زيادة"يهجو الحكم بن مروان بن زنباع".
(4) قبله: