فهرس الكتاب

الصفحة 3243 من 5081

فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها ولم يقل أبقلت [1] ، لان تأنيث الارض ليس بتأنيت حقيقي. وابتقل الحمار، أي رعى البقل. قال الهذَلي [2] : تاللهِ يَبْقى على الأيام مبتقل جون السراة رباع سنة غرد أي لا يبقى. وتبقل مثله. قال أبو النجم:

تبقلت في أول التبقل [3] * والباقلا، إذا شدّدت اللام قصرْتَ، وإذا خففت مددت [4] ، الواحد باقلاة على ذلك.

(1) قوله ولم يقل أبقلت الخ: هذا فيما أسند الفعل للظاهر، نحو طلع الشمس وطلعت الشمس. وأما إذا أسند للضمير فيستوى فيه الحقيقي والمجازي فيتعين التأنيث، نحو الشمس طلعت، ولا يجوز الشمس طلع. وهذا البيت شاذ كما قاله النحويون.

(2) هو مالك بن خويلد الخزاعى الهذلى.

(3) قبله:

كوم الذرى من خول المخول * وبعده:

بين رماحي مالك ونهشل

(4) وإذا خففت مددت فقلت الباقلاء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت