وبَزَلْتُ الشراب [1] . وشَجَّةٌ بازِلَةٌ: سالَ دمُها. وتَبَزَّلَ، أي تَشَقَّقَ، ومنه قول زهير:
تَبَزَّل ما بين العشيرة بالدم [2] * وانبزل الطلع، أي انشق. وقولهم: ما بقيت لهم بازلة، كما يقال: ما بقيت لهم ثاغية ولاراغية، أي واحدة. قال يعقوب: ما عنده بازلة، أي ليس عنده شئ من مال. ولا ترك الله عنده بازِلَةً، ولم يعطهم بازِلَةً، أي شيئًا. وأمرٌ ذو بَزْلٍ، أي ذو شدِّةٍ. قال عمرو بن شَاْسٍ: يُفَلِّقْنَ رأسَ الكوكبِ الفخمِ بَعد ما تدور رحى المَلْحاءِ في الأمرِ ذي البَزْلِ والمِبْزَلُ: ما يُصَفَّى به الشرابُ. والبَزْلاءُ: الرأيُ الجيد. قال الشاعر [3]
(1) قوله وبزلت الشراب، كذا في جميع النسخ التى بأيدينا. وعبارة القاموس:"وبزل الشراب: صفاه".
(2) في نسخة أول البيت:
تداركتما عبسا وذبيان بعدما * وفى اللسان:
سعى ساعيا غيظ بن مرة بعدما
(3) الشعر للراعي.
(206 - صحاح - 4)