فهرس الكتاب

الصفحة 3029 من 5081

والعلق، بالكسر: النفيس من كل شئ. يقال: علق مضنة، أي ما يُضَّنُ به. والجمع أعْلاقٌ. وأما قول الشاعر: إذا ذُقْتَ فاها قلتَ عِلْقٌ مُدَمَّسٌ أريدَ به قَيْلٌ فغودِرَ في سابِ [1] فإنَّما يريد به الخمر، سماها بذلك لنفاستها. والعِلْقَةُ أيضًا: ثوبٌ صغيرٌ، وهو أوَّل ثوبٍ يُتَّخذ للصبيّ. والعَلوقُ: ما يَعْلَقُ بالانسان. والمنية علوق وعلاقة. قال المفضل النكرى: وسائلة بثعلبة بن سير [2] وقد علقت بثعلبة العلوق والعلوق: والمُعالِقُ، وهي الناقةُ تُعطَف علي غير ولدها فلا ترأمه، وإنّما تشمه بأنفها وتمنع لبنها. قال الجعدى: وما نحنى كمناح العلوق ما تربى غرة تضرب [3]

(1) في اللسان: أراد سأبا فخفف وأبدل، وهو الزق أو الدن.

(2) في اللسان:"يريد ثعلبة بن سيار فغيره للضرورة".

(3) في اللسان:"ماتر من غرة تضرب"قال ابن برى: هذا البيت أورده الجوهرى تضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت