فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 5081

* وكانوا أناسا من شُعوبٍ فأَشْعَبوا [1] * أبو عبيد: الشعيب، والمزادة والراوية والسطيحة شئ واحدٌ. وتَيْسٌ أشعبُ بَيِّنُ الشَعَبِ، إذا كان ما بين قَرْنَيْهِ بعيدا جدا، والجمع شعب. وقال أبو داود: وقصرى شنج الانسا * ء نباح من الشعب [2] والشعب بالكسر: الطريق في الجبل، والجمع الشِعابُ. وفي المثل:"شَغَلَتْ شِعابي جَدْوايَ"أي شَغَلَتْ كثرةُ المَؤُونَةِ عَطائِي عن الناس. والشِعْبُ أيضًا: سمة لبنى منقر. والشعب أيضا: الحَيُّ العظيمُ. والمَشْعَبُ: الطريقُ. وقال [3] : وماليَ إلاَّ آلَ أَحْمَدَ شيعَةٌ * وماليَ إلاَّ مَشْعَبَ الحَقِّ مَشْعَبُ وانشعب الطريقُ وأغصانُ الشجرةِ، أي تَفَرَّقَتْ. والشُعْبَةُ بالضم: واحدة الشُعَبِ، وهى

(1) صدره:

أقامت به ما كان في الدار أهلها * وقال ابن برى: صوابه إنشاده:"وكانوا شعوبا من أناس"أي ممن تلحقه شعوب.

(2) وقبله: له ساقا ظليمٍ خا * ضبٍ فوجئ بالرعب

(3) الكميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت