بالغيه إلا بشق الانفس وهذا قد يفتح، حكاه أبو عبيد. والشقة: شظية تشظى من لَوح أو خَشَبة. يقال للغضبان: احتدَّ فطارت منه شِقَّةٌ. والشُقَّةُ بالضم، من الثياب. والشُقَّةُ أيضًا: السَفَرُ البعيد. يقال: شُقَّةٌ شَاقَّةٌ، وربما قالوه بالكسر. وهذا شقيق هذا، إذا انشق الشئ بنصفين فكل واحد منها شقيق الآخر، ومنه قيل: فلان شقيق فلان، أي أخوه. قال الشاعر وقد صغَّره [1] : يا ابْنَ أُمِّي ويا شُقَيِّقُ نَفْسي أنت خَلَّيْتَني لأمْرٍ شَديدِ والشَقيقَةُ: الفُرْجَةُ بين الحَبْلين [2] من حبال الرمل تُنبت العشب، والجمع الشَقائِقُ. قال الشاعر [3] : ويومَ شَقيقَةِ الحَسَنَيْنِ لاقَتْ بَنو شيبان آجالا قصارا والحسنان: نقوان من رمل بنى سعد.
(1) أبو زبيد الطائى.
(2) قوله: بين الحبلين من حبال الرمل، في نسخ بالجيم، وفى القاموس أيضا بالجيم وليحرر اه. مصحح المطبوعة الاولى.
(3) هو شمعلة بن الاخضر.